الأخبار

زايد الدولية للبيئة، وشرطة دبي تُدشنان مهرجان الغاف الأول

26/11/2019

 

فعاليات فنية وموسيقية ورياضية تعزز قيم التسامح

دشنت مؤسسة زايد الدولية للبيئة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، مهرجان الغاف الأول، بمشاركة طلبة مدارس حماية، وذلك بما يعكس القيمة التراثية والثقافية لأشجار الغاف، باعتبارها الشعار الرسمي لعام التسامح، وإرثاً تاريخياً مهماً، وأحد العناصر الأساسية الحاضرة في هويتنا الوطنية، واشتمل الحدث الترفيهي الذي استضافته أكاديمية شرطة دبي على مسابقات وفعاليات بيئية وفنية وموسيقية ورياضية متنوعة لتعزيز قيم التسامح، وبناء أجيال صديقة للبيئة ومُحبة لها، تُقدر قيمة شجرة الغاف وفوائدها البيئية، خاصة وأنها تعد من الأشجار الوطنية الأصيلة في الدولة، وتعد رمزاً للاستقرار والصمود والتعايش والسلام في الصحراء.

حضر فعاليات التدشين سعادة الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، والعميد أحمد محمد رفيع مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، والعميد الدكتور غيث غانم السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد الأستاذ الدكتور محمد بطي الشامسي نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، والدكتورة مشكان العور الأمين العام لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، والدكتور عيسى عبداللطيف كبير المستشارين في مؤسسة زايد الدولية للبيئة، والمهندس حمدان خليفة الشاعر عضو اللجنة العليا في مؤسسة زايد الدولية للبيئة.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن إطلاق مهرجان الغاف الأول، يأتي تقديراً لشجرة الغاف التي مازالت تقف شامخة وشاهدة على مرحلة مهمة من التحولات التاريخية في الإمارات، وقال: ارتبطت شجرة الغاف بقلوب الإماراتيين ووجدانهم وتاريخهم، حيث أولى المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شجرة الغاف أهمية بالغة، وأصدر قوانين وتعليمات بمنع قطع شجرة الغاف في جميع أنحاء الدولة، إضافة إلى ذلك الاهتمام الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهذه الشجرة المعمرة، حيث اعتمد سموه «الغاف» شعاراً رسمياً لعام التسامح، ووجه إلى ضرورة تعزيز الجهود كافة لرفع تنافسية الدولة في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال البيئي، وحماية البيئة الطبيعية، والمحافظة على الموارد الطبيعية الموجودة في الإمارة، وتجسد اهتمام سموه في دعم سياسة منع الإضرار بالأشجار المعمرة، مثل السمر والغاف والسدر، من خلال إنشاء العديد من المحميات، ومن بينها محمية «غاف نزوى» في دبي، التي تتميز بوجود أعداد من أشجار الغاف، وتظهر على شكل غابات من الأشجار التي تكسو المنطقة، وتوفر بيئة ظليلة وجاذبة لمختلف أنواع الطيور والحيوانات.

ومن جانبه أوضح العميد الدكتور غيث السويدي مدير الأكاديمية، أن شرطة دبي بدأت اهتمامها بالجانب البيئي مبكراً، إذ سجلت العديد من المبادرات الرائدة الهادفة لحماية وتنمية البيئة الطبيعية، ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة بإيجاد بيئة نظيفة وآمنة ومستدامة، من منطلق إدراكها بأن الأهمية الخاصة للتشجير تكمن في امتصاص الملوثات من الهواء، وإضفاء البعد الجمالي على المناطق الحضرية في الدولة، مشيرًا إلى أن أكاديمية شرطة دبي تحرص على غرس قيم الاهتمام والمحافظة على البيئة لدى الطلبة، مساهمة في دعم الجهود الرامية لزيادة رقعة البساط الأخضر.

وقالت الدكتورة مشكان العور الأمين العام لمؤسسة زايد الدولية للبيئة: حظيت البيئة عموماً، وقضايا المحافظة على الحياة الفطرية والبرية والبحرية بشكل خاص، باهتمام بالغ في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي تنظيم مهرجان الغاف الأول ليترجم حرص مؤسسة زايد الدولية للبيئة على فتح قنوات التواصل مع الناشئة والطلبة، لنقل مهارات وفنون التعامل مع الطبيعة عبر أنشطة وفعاليات بيئية ترفيهية متنوعة، وأيضاً من خلال منصة زايد الذكية الخضراء، وذلك بما يغذي العقول حول فوائد «الغاف» التي استفاد منها سكان الصحراء، فكانوا يأكلون ورقه، ويستخدمون خشبه وقوداً، ومادة للبناء والأثاث وحظائر مواشيهم، ويستظلون بظلالها الوارفة.

ورش عمل

وحول أهداف ورش العمل المتنوعة في مهرجان الغاف الأول، قال المهندس حمدان خليفة الشاعر عضو اللجنة العليا في مؤسسة زايد الدولية للبيئة: إن الحديث عن إعداد وتأهيل أجيال صديقة للبيئة يتعدى بالضرورة إعطاء الطبيعة مكانتها الحقيقية، ليس فقط في المناهج الدراسية، بل أيضاً في الأنشطة والفعاليات المجتمعية، وبالوسائل والأساليب التي تبث فيها الحياة، وقد صممنا مجموعة من ورش العمل التفاعلية، والمسابقات التي تحفز الاهتمام بالبيئة، وتعزز المعرفة حول خصائص أشجار الغاف، وقدرتها على تحمل الجفاف والتعايش والتأقلم مع البيئة الصحراوية، إلى جانب فوائدها البيئية والغذائية والدوائية.

الرجوع

مقترحاتكم

الدعم الفني