الأخبار

أكاديمية شرطة دبي تختتم جلستها الحوارية حول كوفيد 19 ومستقبل التعليم والتدريب في الأكاديميات والكليات الشرطية

20/05/2020

 

بحضور سعادة اللواء ناصر ناصر بورسلي، مدير عام أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية بدولة الكويت الشقيقة، شهد العميد الدكتور غيث غانم السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، اختتام الجلسة الحوارية "  COVID-19ومستقبل التعليم والتدريب بالأكاديميات والكليات الشرطية" التي أقيمت تحت رعاية معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، بمشاركة العديد من الخبراء وأعضاء هيئة تدريس في المجال التعليمي القانوني والأمني وطلبة الأكاديميات والكليات العسكرية من داخل وخارج دولة الامارات العربية المتحدة.

ونقل العميد الدكتور غيث غانم السويدي، شكر وتقدير معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، وسعادة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، لكافة المتحدثين والمشاركين في الجلسة الحوارية على جهودهم التي بذلوها على مدار يومين من المناقشات والحوارات والعصف الذهني للخروج بنتائج وتوصيات تثري الساحة على صعيد مستقبل التعليم والتدريب في الأكاديميات والكليات الشرطية خاصة بعد جائحة كرونا، داعين المولى عز وجل أن يكشف الغمة ويتم الصحة والعافية ويعم الأمن والسلام أرجاء العالم.

كما تقدم مدير الأكاديمية بالشكر الجزيل للعميد الأستاذ الدكتور محمد بطي الشامسي، نائب مدير الأكاديمية، والعقيد الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي، عميد الأكاديمية، رئيس الجلسة، وفرق العمل والمنظمين والمشرفين على إنجاح الجلسة، مشيدا بمضمون المناقشات التي تناولت مدى إمكانية التحول الى التعليم عن بعد كليا أو جزئيا في المؤسسات التعليمية الشرطية وأهم الإيجابيات والتحديات التي تواجه التعليم عن بعد، والتوصيات التي خرجت بها للتغلب على هذه التحديات وذلك من خلال محاورها التي تناولت:

          معايير واشتراطات الاعتماد الأكاديمي ومدى تأثيرها على القوانين والسياسات الجامعية.

          المحاضرات في نظام التعليم عن بعد (إدارتها – وسائل التقييم – المشاركات والمناقشات).

          الاختبارات (موضعيتها – حالات الغش الجماعي – أفضل وسائل التقييم).

          أثر تطبيق التعليم عن بعد على الوجود المادي للجامعات والمؤسسات التعليمية وعلى التعاقدات الجديدة مع أعضاء هيئة التدريس والتكاليف.

          مضمون التدريب المهني ومدى إمكانية إجرائه عن بعد.

          التأثير النفسي والاجتماعي للتعليم عن بعد.

          التعليم التطبيقي الداخلي والخارجي (كيف سيتم تطبيقه في حال التحول الرقمي).

          الكليات الشرطية والعسكرية ونظام المبيت الأسبوعي، والبديل المطروح في ضوء التجارب الدولية.

          الطريقة المثلى في حالة تطبيق التدريب عن بعد.

          حفل التخريج العسكري: الشكل والمضمون في ظل التعليم عن بعد.

ومن جهته شكر العميد الأستاذ الدكتور محمد بطي الشامسي، نائب مدير الأكاديمية،جميع المتحدثين والمشاركين في التفاعل من خلال الأسئلة التي طرحت والرد عليها، ثم ألقى مجموعة التوصيات الآتية التي خرجت بها الجلسة الحوارية:

1-      قبل التحول إلى التعليم العالي عن بعد سواء أكان ذلك بشكل جزئي أم كان بشكل كلي فإنه يتعين دعم البنية التحتية الرقمية في المؤسسات التعليمية لتحقيق التحول نحو التعليم عن بعد من خلال توفير التطبيقات الذكية والمكتبات الرقمية والأجهزة الالكترونية المستخدمة في العملية التعليمية.

2-      سواء أكان التعليم عن بعد جزئيا أم كان كليا أو حتى بدون تطبيقه فإنه يتعين التوسع في نظام التقييم من خلال الجانب التطبيقي وقياس المعرفة المكتسبة بدلا من التركيز على التقييم التحصيلي على أن يتم قياس أداء الطالب بصفة مستمرة أثناء الفصل الدراسي وعدم قصر التقييم على الامتحان النهائي، بما يحقق الموضوعية في التقييم ويقلل من فرص الغش.

3-      قبل تطبيق التعليم عن عبد فإنه يتعين التنسيق مع مفوضية الاعتماد الأكاديمي لاعتماده بما يحقق الاعتراف المحلى والإقليمي والعالمي بالشهادات الممنوحة وفقا لهذا النظام.

4-       أن يكون التحول نحو نظام التعليم عن بعد جزئيا وليس كليا تحقيقا للتفاعل والتوجيه المطلوب في العملية التعليمية بما يحقق جودة التعليم وأهدافه الاجتماعية.

5-       رفع كفاءة السادة أعضاء هيئة التدريس في مجال التعليم الرقمي والتقني عن طريق إعداد الدورات التدريبية بما يضمن الاستفادة من خبراتهم في التخصصات المختلفة. ومراعاة توافر المهارات التقنية في التعاقدات الجديدة مع أعضاء هيئة التدريس.

6-       إعداد دراسات اقتصادية واجتماعية لبيان تأثير نظام التعليم عن بعد على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.

7-       توفير أكبر قدر من الأمان الإلكتروني للعملية التعليمية عن طريق تعاقد المؤسسات التعليمية مع شركات متخصصة في مجال الحماية الالكترونية للبرامج والأنظمة التعليمية.

8-      أن يراعى في اتباع المؤسسة التعليمية لنظام التعليم عن عبد الطبيعة الخاصة لها عسكرية أم مدنية بما يتوافق مع الطبيعة الخاصة بمساقاتها الدراسية التي تطرحها ومواصفات الخريج الذي تعده وفقا للمخرجات المستهدفة منها. فطبيعة الدراسة في الكليات العسكرية والشرطية تختلف عن الكليات المدنية. بالنظر إلى المواصفات الخاصة بخريجي هذه الكليات الشرطية .

9-       أنالمواد التدريبية العملية والشرطية في الكليات الشرطية والعسكرية تمثل نسبة كبيرة في مقرراتها الدراسية فهي تمثل نسبة لا تقل عن ??%من مساقاتها الدراسية. وهذه يصعب تطبيق التعليم عن بعد عليها.

10-كذلك فإن الإعداد البدني والنفسي والانضباطي يمثل جانبا هاما في إعداد الطلاب الذين يلتحقون بكليات وأكاديميات الشرطة،وليس أدل على ذلك من أن الأصل في هذه الكلياتوهذا ما يصعب تحقيقه عند تطبيق التعليم عن بعد.

11- أنه عند تطبيق التعليم عن بعد فإنه يجب مراعاة أن التعليم الجامعي لا يقف عن تلقي الطالب للمحاضرات وإنما الغرض منه إعداد الطالب علميا واجتماعيا واكسابه مهارات وعلاقات وتنمية ثقافية وأخلاقية واكتشاف القدرات وتنميتها وهذا لا يمكن أن يحصل عليه الطالب دون وجوده وتفاعله في الحياة الجامعية بمختلف صورها الاجتماعية والثقافية والعلمية، وهذا الأمر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لخريجي كليات الشرطية والعسكرية.

12- أن الانضباط والولاء للقادة وللوطن في الكليات الشرطية والعسكرية لا يمكن أن يتحقق عن بعد وإنما في ظل الحياة الواقعية، ولذلك فالأصل أن محل إقامة الطالب هو كليته طوال دراسته العسكرية ليعيش الحياة العسكرية وفقا لطبيعتها الخاصة .

13-إذا كان الأصل هو التعليم التفاعلي الذي يعيشه الطالب داخل الجامعة أو الكلبة العسكرية فإن الخروج عليه لابد أن يكون لأسباب وللضرورة التي تقدر بقدرها .

14-أنه عند تطبيق التعليم عند بعد يجب ألا نغفل عن المعيار رقم (5) الخاص بأعضاء هيئة التدريس الوارد في تعليمات 2019، والذي ينص في البند رقم 3على أنه يجب على المؤسسة التعليمية أن تعمل علي تعيين أعضاء هيئة تدريس يجسدون خلفيات تعليمية وثقافية متنوعة وتطويرهم وترقيتهم، والإبقاء عليهم. فهؤلاء يمثلون قيمة كبيرة للمؤسسة التعليمية ولذلك يجب عليها أن تبقي عليهم لصالح العملية التعليمية التي لا تقف عند مجرد استخدام التقنيات في التعليم، فالعملية التعليمية أكبر من ذلك.

15-أن العطاء المجتمعي للجامعة أو الأكاديمية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التواجد الفعلي للطلاب في الحرم الجامعي فمنه يتعلمون العطاء للمجتمع، ومن خلاله تلعب الجامعة أو الكلية دورها التنويري والحضاري في المجتمع الذي توجد فيه

16-أنه عند تطبيق التعليم عن بعد يجب أن نفرق بين الطالب الذي سيعمل في نظم المعلومات وذلك الذي يتعامل مع الآلة. وبين ذلك الذي يتعامل مع الإنسان فهذا الأخير يحتاج إلى أن يكتسب مجموعة من الصفات وفن التعامل مع كافة أطياف البشر وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المعايشة الواقعية بين الطالب وفي إطار القدوة والمثل الأعلى من قادته واستاذته ومدربيه.

17-أن تعلم القيادة والتمرس على الطاعة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحياة العسكرية داخل الثكنات العسكرية، كما وأن اكتساب مهارات التدريب المختلفة والتكوين البدني والنفسي والانضباطي والجسماني الطالب كليات الشرطة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التدريب الميداني والدراسة التطبيقية الواقعية. فمثل هذه المهارات يصعب أن تتحقق عن بعد .

-18 إذا كان التعليم عن بعد لا يمكن تطبيقه بشكل كلي على طلاب الكليات الشرطية والعسكرية، إلا أن ذلك لا يحول دون تطبيقه بالنسبة للمساقات التي تسمح طبيعتها بذلك.

فعاليات اليوم الثاني للجلسة الحوارية

وكانت محاور الجلسة الحوارية لليوم الثاني برئاسة العقيد الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي، عميد الأكاديمية، تناولت محور التعليم والتطوير المهني المستمر، قدمه الأستاذ الدكتور أشرف برقاوي، مدير مكتب ضمان جودة الأداء التعليمي بأكاديمية شرطة دبي، أما محور التأثير النفسي والاجتماعي الناتج عن التحول من التعليم المتزامن إلى التعليم الرقمي وسبل علاجها والحد منها، فتحدث عنه الأستاذ الدكتور محمد رمضان، رئيس قسم علم النفس والعلوم الاجتماعية بأكاديمية شرطة دبي، والمحور الأخير الخاص بالجوانب التعليمية تطرق فيه كل من الأستاذ الدكتور خالد موسى التوني، والأستاذ الدكتور أحمد رضا عرابي قاسم، إلى مستقبل التعليم الميداني والتطبيقي، ثم انتقلت الجلسة إلى محاور التدريب، حيث تحدث اللواء ناصر ناصر بورسلي مدير عام أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية في دولة الكويت الشقيقة، عن التخريج العسكري، ومن جانبه تناول العميد الدكتور علي بن سعد آل بودرمان، مدير برنامج الإشراف الأكاديمي المشترك بكلية الملك فهد الأمنية، محور لائحة المخالفات والحوافز في الكليات العسكرية، وتحدث كذلك العميد الأستاذ الدكتور جاسم محمد العنتلي، مساعد القائد العام للشؤون الطلابية والتدريب في كلية الشرطة بأبوظبي، عن المحور الخاص بحياة الطالب ومعيشته بالكليات والأكاديميات الشرطية، ومن جهته تناول العقيد عمار مصطفى السيد، آمر كلية تدريب الضباط بالأكاديمية الملكية للشرطة في مملكة البحرين الشقيقة، محور المدربين، حول نظم التعيين أو التعاقد، الكفاءات والقدرات والمهارات المطلوبة، وبالنسبة لمحور التدريب الأخير تطرق فيه العقيد عبد العزيز محمد أمين العبد الله، مدير إدارة شؤون الطلبة المرشحين بأكاديمية شرطة دبي، إلى فعالية التدريب عن بعد ونتائجه.

 

الرجوع

مقترحاتكم

الدعم الفني