بيانــات الإصـــدار

 

العنوان: بصمة الذاكرة وحجتها في الإثبات الجنائي بالقانون الاماراتي

المؤلف: أ.د. نهاد فاروق عباس محمد

نوع الإصدار:قانوني

الرقم التسلسلي الدولي (ISBN) : 3-469-39-9948-978  

سنة الإصدار: 2018.

نبذة عن الكتاب

يعني الإثبات الجنائي تقديم الدليل على وقوع الحدث ونسبته لشخص محدد فاعلا كان أم شريكًا، وتعد الآثار أهم وسائل الإثبات الجنائي لما فيها من دلائل قوية على الإثبات لارتباطها بأي من عناصر الجريمة. والبصمات بصفة عامة من الوسائل القديمة الحديثة في مجال الإثبات الجنائي سواء بشكلها التقليدي أو الشكل التقني الحديث مثال : بصمة الصوت والعين وبصمة حمض (DNA) وكذلك بصمة الذاكرة المأخوذة من تسجيل المخ للأحداث الجنائية التي مرت به خلال مراحل الجريمة وتعد من أرقى ما توصل إليه العقل البشري في العصر الحديث ، وهي تقنية 300P تعمل على تسهيل مهمة الحصول على الدليل وتحديد شخص الجاني والشريك بكل دقة ، كما أنها لا تستدعي ما قد يلجأ إليه المحققون من الإكراه أو التعذيب للحصول على أقوال المتهم ؛ حيث إنه من خلال ثلاثين وصلة كهربائية تعمل على تتبع أنشطة الدماغ التي ترسل إلى جهاز (EEG) الذي يترجم تلك الإشارات التي تسمى (300P) وهي: إشارات كهربائية لها نمط محدد يصدرها الدماغ عند مطابقة صورة شيء معين لصورة واقع سبق أن عاشه المخ خلال حدث معين ؛ لذا نعتقد مع الكثير من الداعين لاستعمال تلك التقنية أهميتها وجدارتها في إنجاز كشف حقيقة الجرائم وكان أول من طور تقنية لتحديد بصمة الدماغ باستخدام إشارة "P300" هو "لاري فارويل"، الباحث السابق في جامعة هارفارد في مجال علم النفس البيولوجي. وكانت العلامة الفارقة في هذا السياق، هي ثبوت الأهمية البالغة لتلك البصمة في جمع الأدلة ضد المجرم الأمريكي "جي بي غريندر"، مما أدى إلى إدانته عام 1999، وعليه نتوجه بالدراسة عن طريق المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي إلى إلقاء الضوء على ماهية بصمة الذاكرة ومكانتها بين البصمات الأخرى، ومن ثم دقة نتائجها وحجيتها في الإثبات الجنائي.