الموسيقى في سطور

 

الموسيقى لغة الشعوب :

 لا يختلف اثنان على أن الموسيقى لغة التفاهم الوجداني والحضاري لدى شعوب الكون جميعاً ، ولا يمكن تصور الكون الذي خلقه الله سبحانه  بتنظيم ودقه في كل شيء بدون أصوات صادرة من جميع المخلوقات أيا كانت، إنسان، أو حيوان، أو رياح ، أو مياه ، أو طيور، وكل مخلوق يصدر منه صوت ينعم به الكون ، وتكون هناك لغة تفاهم ورباط. وأيضا سخر المولى عز وجل الكون بإيقاع منتظم، تمثل في تحريك الكرة الأرضية الدائري ، وشروق وغروب الشمس ، وكثيراً من الأمثلة المحيطة به ، تمثل إيقاعاً منتظماً . وفي الإنسان تمثل ضربات القلب المنتظمة التوازن الطبيعي داخل حركة جسم الإنسان. وفي الموسيقى يتمثل الإيقاع أو الوزن بالميزان الذي يعمل على تنظيم سير اللحن ، أو العمل الموسيقي باختلاف أنواع الأوزان ، وهي تسمى بالوحدة الرباعية  والثنائية والثلاثية ، مثال: [4/4 ، 2/4 ، 3/4 ].

وبتطور الإنسان ،  ابتدع آلات موسيقية تصدر منها أصوات منتظمة على شكل لحن ، تساعده في الاسترخاء ، وتقلل من المعاناة في مجهوده بالنسبة للأعمال الشاقة والروتينية .وللموسيقى أنواع عدة ، منها :-

الموسيقى الكلاسيكية :

وهي نوع من المؤلفات الموسيقية تمتاز بالتعبير الآلي، ولا يكون للإيقاع دور صاخب ، بل تعبر الموسيقى عن نفسها في إيقاع منتظم ، يصدر من اللحن نفسه ، وتستخدم فيها الآلات التالية: وترية ، آلات نحاسية ، الطبول ، الآلات الخشبية ،  ومن مؤلفاتها ( كونشرتو ، سوناتا ومقطوعات صغيرة لحنية )  .

الموسيقى العسكرية :

وهي تخص القوات النظامية: الجيش والشرطة، وتستخدم مؤلفات هذا النوع من الموسيقى لبعث روح القوة والعزة والانضباط لدى الأفراد ، وتستخدم فيها الآلات التالية: ( الآلات النحاسية ، الخشبية ، الطبول و آلات القرب ) .

الموسيقى العصرية :

ويمثل هذا النوع من الموسيقى الأغاني العاطفية، والموسيقى الراقصة التي تعتمد على الإيقاعات الصاخبة ، وعادة تستخدم فيها الآلات التالية: ( آلة الأورغ الكهربائي ، الجيتار الكهربائي ، آلات نحاس وآلات الإيقاع ) وهي الموسيقى الأكثر شيوعاً في العالم ، نظراً لأنها تخاطب وجدان البشر عامة، مع اختلاف أذواقهم وأعمارهم وبيئتهم .

الموسيقى الفلكورية (الشعبية) :

ويمثل هذا النوع المؤلفات التراثية التي تخص بيئة معينة، تختلف من بلد الى آخر، وتستخدم فيها آلات مبسطة ، تكون عادة من نفس البيئة ، والحان شعبية مبسطة والآلات التي تستخدم فيها هي : الطبول المحلية ، والمزامير، وآلات أخرى محلية الصنع ، تختلف من بلد إلى آخر .

الموسيقى الكورالية :

تعتمد أساساً على الأصوات البشرية ، بديلاً عن الآلات ، وتضم أصواتاً مختلفة . والأصوات البشرية تنقسم إلى عدة أنواع هي :

1.           سوبرانو. 

2.           الطو      

3.           تنور    

4.           باص

وكـل نوع من هذه الأصوات له إمكانات من حيث المساحـة الصوتية ، في حـدة وغلظة الصوت ، وتسمى هذه بالمجموعات الكورالية .

مقترحاتكم

الدعم الفني